مدونة سلام

مقتطفات 2

29 - 03 - 2008

هواية معتز[1]

لطالما كان معتز صديق ميرزا يحلم بشراء كاميرا تصوير و ها هو الآن يحقق حلمه و يشتري الكاميرا بعد أن جمع ثمنها.
كان يعتقد ميرزا و أصدقاء معتز الآخرين و أهله أيضا بأنه يهوى التصوير و الآن سوف يصوّر كل شيء ، الطبيعة الجميلة في قريتهم ، و ربما سيصعد إلى جبل رؤى و يصور القرية من الأعلى ، لم يخطر ببال أحدهم أن معتز سوف لن يصوّر إلا أوراق الموت !
نعم فمنذ أن اشترى الكاميرا و هو يقف وراء أوراق الموت ( النعوات ) و يصورها ، إنه يشعر بسعادة غريبة عندما يجد ورقة تحمل اسم ميّت جديد ، فيصورها مبتهجا.

كثير الأدب

وصفني أحد أصدقائي ، و بالأصح انتقدني، بأني كثير الأدب !
المشكلة أننا في زمن يغلب عليه قلة الأخلاق و الأدب ، كنت دائما أتساءل منذ أن كنت في المدرسة ، لماذا لا يوجد مادة في المناهج المدرسية تسمى الأخلاق ؟ البعض ينسى ما تعلمه في الماضي و تكون المعرفة لديه عميقة جدا في ذاكرته لدرجة أنه لا يستطيع استرجاعها ، كم أتمنى أن يكون هناك في مناهجنا مواد تذكرنا بالفضيلة.

المدونات و المدونين

في كل مرة أزور مدونة و أقرأ التعليقات أجد أن جميع المعلقين مدونين أيضا ! أحيانا قليلة أجد أحدهم ليس مدوّن ، هل لا يزور المدونات إلا المدونين ؟

مرض

هذه السنة لم أتعرض للمرض كما يحدث في كل سنة ، ربما آثامي أكبر من أن يمحيها المرض العابر.
القناعة بأن ما يحصل خير ، القناعة بمقولة لو علمتم الغيب لتمنيتم الحاضر شيء رائع ، الله كريم عندما يكتشف[2] المرء هذه الحقيقة تقل مدّة الحزن على ما يبدو محزنا.

إعلان

يمنع الطلاب من استخدام الفلاش ميموري و الأقراص المضغوطة CD و الأقراص المرنة في المخبر تحت طائلة الحرمان من العملي !
هذا إعلان ملصق على باب أحد المخابر في الكلية عندنا ، تعجب معي !!

برامج محمولة مجانية

The Portable Freeware
Portable Apps

-------------
[1] من رواية الابن الضال.
[2] هناك فرق بين التسليم بحقيقة ما و ما بين اكتشافها (حتى لو كانت مكتشفة من قبل الآخرين من قبل).

                   



علوش في 2008-03-29 الساعة 17:31:04
أي تدوينة تجد أن عدد قراءتها يصل إلى 100 أو 200 مرة، ومع حذف مرات الزيارة من المدونين والاقتصار على زيارات غير المدونين تصل إلى 70 أو 60.

أعتقد أن أغلبهم لا يفهم بعد ما هي المدونة، أو يكتفي في القراءة.

على كل عدد التعليقات لا يعكس أبداً عدد مرات الزيارة.
لاحظ مثلاً تدوينتك وصل عدد قراءاتها إلى 33 مرة [حتى الآن] وها أنا أضيف التعليق رقم واحد.

أنا متفاءل بمستقبل التدوين.

مستر بلوند في 2008-03-29 الساعة 18:16:34
"" في كل مرة أزور مدونة و أقرأ التعليقات أجد أن جميع المعلقين مدونين أيضا ! أحيانا قليلة أجد أحدهم ليس مدوّن ، هل لا يزور المدونات إلا المدونين ""

نعم هذا للأسف ما استنتجته مؤخراً .. وحتى الصحف أشعر أن أكثر من يقرؤها هم الصحفيين والمحررين

فإذا كنت تراهن أن أصدقائك أو معارفك سيدخلون إلى مدونتك كما راهنت أنا سابقاً .. فأنت للأسف مخطأ

منار في 2008-03-29 الساعة 23:24:15
القناعة بمقولة لو علمتم الغيب لتمنيتم الحاضر
انا من جهتي اؤمن بها جدا واعتبرها نسمه تفاؤل استنشقها كلما ضاق بي القدر
اشكرك سلام

عبير في 2008-04-01 الساعة 4:27:07
اود بصراحة ان اضيف تعليق حول المدونين والمدونات
وهو على ما اعتقد قلة مايزور المدونات غير اصحابها وذلك لان المدون يكون له شبه بيت خاص له ويرغب ان يكون له دائما جيران واصدقاء فيزورهم ويزورنه .

FaRaH M في 2008-04-01 الساعة 22:10:29
لا يوجد مادة أخلاق لانو المفروض المعلم يعلم الاخلاق قبل العلم اللي لازم يعطيه لكن للاسف عميصير عكس هيك ...
وبيطلعوا الولاد بلا اخلاق وبلا علم كمان ...

شكراً سلام : )

سلام في 2008-04-02 الساعة 1:01:55
علوش
يعني كلامك منطقي لكن التعليقات تقتصر على المدونين

مستر بلوند
بتعرف كتير ضحكني قولك أن "وحتى الصحف أشعر أن أكثر من يقرؤها هم الصحفيين والمحررين" معك حق فعلا هادا اللي صاير

منار
منار ليست من المدونين على فكرة نورتي المدونة و انشالله ما تكوني إلا متفائلة.

عبير
فعلا المدونة متل البيت الخاص ، اللي بزور مدونة شخص بكون متل اللي جايي لعندو ، و أهلا بزيارتك

فرح
فعلا متل ما قلتي ، كمان بدنا عالم تعرف تدرس أخلاق ، أهلا فيكي فرح

إضافة تعليق

لإضافة تعليق اكتب ناتج الجمع و اضغط موافق 2 + 3    



التعليقات لا تنشر مباشرة ، أقوم بقراءتها قبل نشرها.