في مثل هذا اليوم من عام 1916 قامت دولة الاحتلال العثماني بإعدام الوطنيين ، فكتب ذلك اليوم بالدم في ذاكرة كل شريف.
البعض نسي هذا اليوم ، البعض لا يعرف معناه ، و آخرون يحاربون هذا اليوم ( أصحاب الاعتقاد بالدولة الإسلامية العثمانية ! ) كما يقول أحدهم:
(( هؤلاء الذين نحيي ذكراهم كلّ عام هم خونة يجب أن نلعنهم ، لقد اتصلوا بالانكليز و تآمروا مع الاستعمار لفصل بلاد العرب عن الدولة العثمانية المسلمة ))
و ستجد في بعض الكتب :
انتقلت الخلافة إلى بني عثمان سنة 923 هـ / 1517 م / حين ( فتح ) السلطان سليم الأول العثماني مصر.
هذا هو حال التاريخ ، المستعمر يصبح فاتحا و القاتل خليفة !
في عامي 1915 و 1916 م قام جمال باشا السفاح بإعدام الوطنيين مفكرين و مناضلين من أبناء الوطن في دمشق ، ساحة المرجة التي صار اسمها فيما بعد ساحة الشهداء و في بيروت و هم :
عمر الجزائري
شفيق بك المؤيد
عبد الحميد الزهراوي
عبد الوهاب الانكليزي
شكري العسلي
رفيق رزق سلوم
رشدي الشمعة
عبد الكريم الخليل
عبد القادر الخرساء
نور الدين القاضي
سليم أحمد عباس الهادي
محمود نجا عجم
محمود المحمصاني ومحمد المحمصاني
محمد مسلم عابدين
نايف تللو
صالح حيدر
علي الأرمنازي
جرجي الحداد
سعيد عقل
عمر حمد
عبد الغني العريسي
الأمير عارف الشهابي
الشيخ أحمد طيارة
محمد الشنطي اليافي
توفيق البساط
سيف الدين الخطيب
علي محمد حاج النشاشيبي
محمود جلال البخاري
سليم الجزائري
أمين لطفي الحافظ
أحمد طبارة
جورج حداد
علي عمر النشاشيبي
سيف الدين الخطيب
و شهداء آخرون في أيام سبقت 6 أيار و تلته
نخلة المطران تشرين الأول 1915
يوسف سعيد بيضون آذار 1916
أنطوان وتوفيق زريق 1916
الخوري يوسف الحويك آذار 1915
عيد الظاهر آذار 1916
فيليب وفريد الخازن آذار 1916
يوسف الهاني 1916
الشيخ محمد الملحم 1917
فجر المحمود 1917
الشيخ أحمد عارف1917
شاهر العلي 1917
و كان في عام 1911 قد تم إعدام ذوقان الأطرش والد سلطان باشا الأطرش مع خمسة رجال من جبل العرب هم يحيى وهزاع عز الدين ومحمد القلعاني وحمد المغوش.
كان الشهداء ينشدون و هم في طريقهم إلى الشهادة :
نحن أبناء الألى شادوا مجدا وعلا نسل قحطان الأبي جدّ كل العرب
يقول الشاعر القروي ( رشيد سليم الخوري ) :
خير المطالع تسليم على الشهدا أزكى الصلاة على أرواحهم أبدا
فلتنحن الهام إجلالاً وتكرمةً لكل حرّ عن الأوطان مات فدى
و مما قاله الشهيد عمر حمد ( أحد شهداء 6 أيار ) :
سماعاً بني العرب الاكرمين اُباة التواني حماة الذمم
أفيقوا فمن نام عن حقه عراه الأذى ولواه العدم
رعى الله شعباً يريد العلى ويطلبها تحت خفق العلم
إذا لم نقم قومة حرة ونرجع عهدا طواه القدم
فأين الفخار الذي ندعي وأين الإباء وأين الكرم
فتى الشعر هذا مجال قرير فنادي الإباء ونادي الشيم
ونادي الشباب كبار النفوس ونادي الشباب عماد الأمم
فلا أمل اليوم إلا بهم لأن الشباب عماد الأمم
وقل لبني العُرب لا تيأسوا فإن الهموم ستحُي الهمم
وإن المقام على الضيم عار ولا يغسل العار ألا بدم
ولابد من نهضة للعلى بها ترفع العرب ذاك العلم
و يقول أيضا :
يا بني يعرب يا أهل العلا يا أباة الضيم والظلم المشين
ما لكم أصبحتم طوع الردى تحملون الذل والذل مهين
أنسيتم أنكم من يعرب وجهلتم أنكم نسل الأمين؟
فانهضوا من مرقد الذل ولا ترهبوا في الحق لوم اللائمين
واطلبوا الإصلاح من معدنه وعلى الله نجاح المصلحين
أنحني لهؤلاء الذي ضحّوا بأنفسهم في سبيل الحرية و رفض الظلم ، و لنحتفل بعيدهم ، عيد الشهداء كل الشهداء الذين استشهدوا لنحيا.
----------
*** لاحظت اختلافات ببعض الأسماء و التواريخ في مراجع مختلفة ***













![salamm[at]live.com salamm[at]live.com](images/live.gif)








التعليقات لا تنشر مباشرة ، أقوم بقراءتها قبل نشرها.